أثار الدكتور الجامعي محمد أمين البقالي الطاهري عبر تدوينة له على موقع “فيس بوك” نقاشًا مهمًا حول قمة شنغهاي للتعاون، معتبرًا إياها أكثر من مجرد لقاء دبلوماسي، بل إشارة قوية إلى تغير موازين القوى العالمية في ظل ما يشهده النظام الغربي من أزمات متفاقمة وتناقضات داخلية.
وأشار البقالي الطاهري إلى أن هذه القمة تعكس بروز ملامح نظام عالمي جديد قد يكون أكثر عدلاً بقيادة دول الجنوب العالمي، حيث أضحت قضايا الاقتصاد والأمن والهوية الوطنية محور النقاش بعيدًا عن الهيمنة الغربية التقليدية. فالتجمع الآسيوي الذي تقوده قوى كبرى مثل الصين وروسيا، ويستوعب دولًا مؤثرة كتركيا، بات يضع القضية الفلسطينية في صلب اهتماماته، ما يعكس إعادة رسم أولويات المشهد الدولي.

