هيثم الخمسي
تعيش جماعة البحراوين وضعاً بيئياً مقلقاً خلال الأيام الأخيرة، بعد تراكم كميات كبيرة من الأزبال في عدد من النقاط والأحياء السكنية، في ظل غياب شاحنات جمع النفايات وعدم قيام المجلس الجماعي بمهامه الأساسية في الحفاظ على نظافة المجال الترابي.
وتداول مواطنون صوراً توثق أكوام النفايات وهي تشتعل وسط منطقة سكنية، بسبب اضطرار السكان إلى حرقها للتخفيف من الروائح الكريهة وانتشار الحشرات، في خطوة تعكس حجم المعاناة اليومية للأسر التي لم تجد بديلاً أمام هذا التقصير الواضح في تدبير قطاع النظافة.
وتتعالى أصوات الساكنة مطالبةً بضرورة تدخل السلطات المحلية بشكل عاجل لإيجاد حلول عملية وسريعة، محذّرين من التداعيات الصحية والبيئية لهذه الوضعية، خاصة مع استمرار انتشار الأدخنة السوداء الناتجة عن حرق النفايات في الهواء الطلق.
ويشير عدد من المتتبعين إلى أن هذا الإهمال يحوّل ملف النظافة إلى قضية رأي عام محلي، حيث يحمّل المواطنون المسؤولية للمجلس الجماعي المنتخب والسياسيين الذين اختفوا عن الأنظار، تاركين الساكنة تواجه مصيراً بيئياً مجهولاً في غياب أبسط شروط العيش الكريم.
ويبقى الأمل قائماً في أن تتحرك الجهات المعنية بشكل فوري لإعادة الأمور إلى نصابها، ووضع حد لهذا التدهور البيئي الذي يهدد صحة المواطنين وصورة المنطقة ككل.