في رد قوي ومباشر على تصريحات نائب عمدة طنجة محمد غيلان، جاء توضيح الشرقاوي ليضع النقاط على الحروف، ويعكس نبض الشارع المغربي في لحظة تحتاج فيها السياسة إلى جرعة من الصدق والمسؤولية. فالقول إن جلالة الملك محمد السادس “يستفز الأحزاب” يتنافى كلياً مع حقيقة المشروع التنموي الذي يقوده الملك، والذي يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق أي اعتبار حزبي أو انتخابي. المبادرات الملكية المتتالية ليست سوى محاولات حثيثة لرأب صدع الثقة بين الدولة والمواطنين، وهو ما فشلت فيه العديد من الأحزاب التي ما زالت حبيسة الحسابات الضيقة.

