توصلت جريدة “آش خباركم” بنسخة من شكاية رسمية تقدم بها المواطن (ج. ا) إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، يعرض فيها تفاصيل تعرضه لواقعة سرقة غريبة ومثيرة للقلق طالت خوذة دراجته النارية من داخل حرم المؤسسة القضائية.
وحسب نص الشكاية المسجلة بتاريخ اليوم 11 يونيو 2026، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى يوم الثلاثاء 09 يونيو الجاري، حيث حلّ المشتكي بالمحكمة الابتدائية لمتابعة أطوار جلسة نطق بالحكم في قضية تهمه. وقبل ولوجه إلى قاعة الجلسات رقم 1، قام بوضع خوذة دراجته النارية بقاعة الانتظار المجاورة للقاعة رقم 8، باعتبارها مكاناً مخصصاً لاستقبال المرتفقين والمتقاضين.
وأفاد المشتكي أنه فور انتهاء الجلسة وعودته إلى نفس المكان، فوجئ باختفاء الخوذة. ورغم قيامه بالبحث عنها واستفسار عدد من الأشخاص المتواجدين بعين المكان، إلا أنه لم يعثر لها على أثر. وحسب تقدير المشتكي، فإن فعل السرقة اقترف في الفترة الممتدة ما بين الساعة الرابعة وأربعين دقيقة بعد الزوال (16:40) والساعة السادسة وخمس عشرة دقيقة مساءً (18:15) من نفس اليوم.
وأضافت الشكاية أن المتضرر قام بإشعار حارس الأمن الخاص المتواجد بالمحكمة بالواقعة فور اكتشافها، إلا أن هذا الأخير لم يتمكن من تزويده بأي معلومات تفيد في تحديد هوية مقترف هذا الفعل التخريبي.
ونظراً لكون هذه الواقعة قد تمت داخل مرفق عمومي حساس يتوفر على نظام مراقبة متطور، التمس المشتكي من السيد وكيل الملك إصدار تعليماته الصارمة من أجل فتح بحث قضائي في الموضوع، والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بقاعة الانتظار وقاعة الجلسات رقم 8 خلال الحيز الزمني المذكور، وذلك لتحديد هوية الفاعل ومتابعته قانونياً، والعمل على استرجاع المحجوز.