أقدمت رئاسة الحكومة الإسبانية على إعفاء مسؤولة التواصل بإدارة الأمن القومي من مهامها بشكل فوري، عقب نشرها تنبيها رسميا على الموقع الإلكتروني للإدارة تضمن معطيات حول أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، قبل أن يُحذف المنشور بعد وقت وجيز، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل إسبانيا.
وكشف التنبيه المنشور عن دخول نحو 49 ألف مهاجر بصورة غير نظامية إلى سبتة خلال 24 ساعة فقط، وهو رقم غير مسبوق اعتُبر أول معطى رسمي يصدر عن جهة حكومية بشأن حجم موجة العبور الجماعي، قبل أن يتم حذف البلاغ من الموقع الإلكتروني، ما زاد من حدة التساؤلات حول طريقة تدبير المعلومات خلال الأزمة.
وبحسب ما أوردته صحيفة “إلباييس”، فإن قرار الإقالة جاء مباشرة بعد نشر ذلك التنبيه، الأمر الذي أعاد النقاش داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية حول حدود الشفافية في التعامل مع الأزمات، وما إذا كان حذف البلاغ وإنهاء مهام المسؤولة يرتبطان بخطأ في مسار نشر المعلومة أم بمحاولة احتواء تداعياتها السياسية والإعلامية.