في تصريح حصري لجريدة “ آش خباركم “، خرج اللاعب الشاب عمر البراق عن صمته، كاشفاً تفاصيل صادمة عن تجربته مع المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة، حيث تحوّل حلمه في توقيع عقد احترافي إلى كابوس بعد سلسلة من الوعود الزائفة والإهمال المقصود الذي حطم معنوياته وأدخله في صراع نفسي ومعيشي صعب.
اللاعب أكد أنه، وبعد مفاوضات طويلة مع مسؤولي اتحاد طنجة، تم الاتفاق على توقيع عقد احترافي بقيمة راتب شهري قدره 2500 درهم، دون الاستفادة من السكن أو مصاريف أخرى، وهو ما قبله على أمل أن تتحقق أحلامه في حمل قميص الفريق الطنجي وتمثيل مدينته. لكن، وبعد مرور الأيام، تفاجأ بأن العقد لم يتم توقيعه، وأن وعود المكتب بقيت مجرد كلام في الهواء.
ويضيف البراق: “كنت أظن أن حلمي بدأ يتحقق، لكن سرعان ما اصطدمت بالواقع المرير، حيث لم يتم الالتزام بالوعود، لا راتب شهري ولا عقد رسمي، بل تركوني أصارع هموم الحياة اليومية في صمت، وأنا الذي كنت أبحث فقط عن فرصة لأثبت نفسي في المستطيل الأخضر.”
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد أوضح اللاعب أن حالته النفسية تأزمت بشكل خطير، بعدما وجد نفسه عاجزاً عن مواجهة تكاليف العلاج ومصاريف الحياة اليومية، خاصة وأن والده مريض ويحتاج إلى عناية مستمرة. ويعتبر أن ما تعرض له ليس فقط تهميشاً، بل “احتيالاً وضرباً في المستقبل الرياضي للشباب الطموح بمدينة طنجة”.
هذا التصريح الخطير يضع المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة أمام مسؤولية تاريخية، إذ يفضح كيف يتم التعامل مع مواهب شابة تعلّق آمالها على الرياضة، فإذا بها تجد نفسها ضحية للوعود الفارغة والسياسات غير المسؤولة.
ويبقى السؤال: إلى متى ستستمر هذه السياسات التي تقتل أحلام شباب المدينة وتدفعهم إلى اليأس بدل صناعة جيل جديد من النجوم القادرين على رفع اسم طنجة عالياً؟