منذ افتتاحه، شكّل الملعب الكبير لطنجة ابن بطوطة صرحاً رياضياً بارزاً يفتخر به أبناء المدينة وكل المغاربة. ومع ذلك، ما تزال التسمية الرسمية تثير نقاشاً واسعاً في الأوساط المحلية. سكان طنجة يعبّرون باستمرار عن رغبتهم في أن يحمل الملعب اسم “ابن بطوطة”، الرحالة الطنجي الذي صنع مجداً عالمياً وخلّد اسم المدينة في كتب التاريخ والجغرافيا.
الجدل لا يرتبط فقط بالجانب الشكلي للاسم، بل بالرمزية والقيمة المعنوية التي يحملها. معظم الملاعب الوطنية تختار أسماء لشخصيات تاريخية أو ملاحم وطنية، مما يجعلها جزءاً من الذاكرة الجماعية. بالمقابل، يبقى اسم “الملعب الكبير” عاماً ومبهماً، ولا يعكس هوية طنجة ولا خصوصيتها الثقافية.

العديد من الفعاليات المدنية والرياضية في طنجة تؤكد أن إطلاق اسم ابن بطوطة على الملعب تكريم مستحق. الرحالة يعد من أعظم شخصيات المغرب والعالم، وقد حمل اسم طنجة في أسفاره، وهذا يعزز انتماء الجمهور للملعب. كما يمكن للزائرين التعرف على تاريخ المدينة عبر متحف طنجة والمدينة القديمة، لتصبح الزيارة أكثر ثراءً بالمعرفة.


