في ليلة رأس السنة الميلادية، تشهد مدينة طنجة، على غرار باقي المدن المغربية، تعزيزات أمنية مشددة تروم تأمين احتفالات هذه المناسبة السنوية وضمان مرورها في أجواء يسودها النظام والطمأنينة.
وفي هذا الإطار، تشارك مصالح الدرك الملكي بطنجة بكامل إمكانياتها البشرية واللوجستيكية في تأمين مداخل المدينة ومحيطها الخارجي، مع الحرص على ضبط حركة السير والجولان وضمان الانسيابية المرورية، خاصة بالنقاط والمحاور الطرقية التي تعرف كثافة مرتفعة خلال هذه الفترة.
وفي تصريح خصّ به موقع “آش خباركم”، أكد الرائد المهدي معزوف، قائد سرية الدرك الملكي بطنجة، أن هذه التعبئة الأمنية تأتي في إطار مخطط استباقي شامل يهدف إلى ضمان أمن المواطنين والزوار، ومواكبة الحركية الاستثنائية التي تعرفها المدينة خلال ليلة رأس السنة.

وأوضح المسؤول ذاته أن عناصر الدرك الملكي تم نشرها بشكل مكثف بمختلف مداخل ومخارج المدينة، مع تعزيز المراقبة بمحيط طنجة وعلى مستوى الشبكة الطرقية، قصد تسهيل حركة المرور والتدخل الفوري عند الضرورة، لاسيما في ظل تزامن هذه المناسبة مع تنظيم أطوار من منافسات كأس أمم إفريقيا، وهو ما يفرض درجة أعلى من اليقظة والتنسيق.

وأضاف الرائد المهدي معزوف أن المخطط الأمني المعتمد يرتكز على دوريات ثابتة ومتحركة، ومراقبة مستمرة للنقاط الحساسة، إلى جانب العمل المشترك مع باقي المصالح الأمنية، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.
وتندرج هذه الإجراءات، حسب المصدر ذاته، في إطار المقاربة الوقائية التي تعتمدها مصالح الدرك الملكي، بهدف تأمين الفضاءات العمومية والمؤسسات السياحية ومناطق الترفيه، وضمان مرور احتفالات رأس السنة في ظروف آمنة وسليمة.


