عرفت مدينة الحسيمة حدثًا إنسانيًا مؤثرًا بوفاة والد ناصر الزفزافي، أحد أبرز رموز “حراك الريف”. هذا الحدث شكّل لحظة استثنائية، ليس فقط على المستوى الإنساني، بل أيضًا على المستوى السياسي، حيث تم السماح لناصر الزفزافي بالخروج من السجن لتلقي العزاء رفقة أسرته، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات.
في هذه اللحظة، اختار الزفزافي أن يُوجّه خطابًا تصالحيًا، عبّر فيه بوضوح عن موقفه الوطني، نافيا أي نزعة انفصالية، ومؤكدًا على تمسكه بالوحدة الترابية للمغرب، في محاولة منه لإعادة توجيه النقاش نحو أفق إيجابي يخدم مصلحة الوطن والجهة معًا.

