في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية، وفي سياق التحضير لإعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة بعمالة طنجة–أصيلة، احتضنت جماعة طنجة يوم الأربعاء 17 شتنبر 2025 اجتماعا تشاوريا موسعا، حضره نواب رئيس المجلس، ممثلو السلطات المحلية، والمصالح اللاممركزة. وقد شكل اللقاء محطة أساسية لتبادل الرؤى حول أولويات التنمية المجالية والاقتصادية والاجتماعية، بهدف صياغة وثيقة مرجعية تستجيب لتطلعات الساكنة وتحقق مبادئ التنمية المستدامة.
وأكد رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، في كلمته الافتتاحية، على أن هذا الاجتماع يمثل لبنة أولى في مسار تشاركي يروم تحديد المشاريع ذات الأولوية على مستوى المدينة، وضمان الالتقائية بين مختلف البرامج القطاعية. كما شدد على التزام الجماعة بمواءمة برنامج عملها مع رهانات الجيل الجديد من التنمية الترابية، من خلال تعزيز الحكامة الجيدة، اعتماد التخطيط الاستراتيجي، وتوسيع قاعدة الشراكات المؤسساتية.
ويأتي هذا التشاور كخطوة أولى في مسلسل من اللقاءات التشاركية التي تسعى من خلالها جماعة طنجة إلى بلورة رؤية تنموية مندمجة، تراعي مقومات التأهيل المجالي والاجتماعي والاقتصادي. ويرتقب أن يسفر هذا المسار عن برنامج ترابي ينسجم مع انتظارات المواطنين، ويجسد روح المرحلة الجديدة التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في أفق جعل مدينة طنجة قطبا رائدا للتنمية والتوازن المجالي على الصعيدين المحلي والجهوي