احتضن المقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة لقاءً تواصلياً داخلياً جمع أعضاء المنظمتين الجهويتين للحزب بكل من جهتي طنجة–تطوان–الحسيمة وكلميم–واد نون، في خطوة تنظيمية تروم تعزيز التنسيق وتقوية جسور التواصل بين التنظيمات الجهوية.
واستُهل هذا اللقاء بلحظة وفاء، حيث تلا الحاضرون سورة الفاتحة ترحماً على أرواح ضحايا فاجعتي انهيار مبنى بمدينة فاس، والسيول الجارفة التي شهدتها مدينة آسفي، مع التعبير عن أصدق عبارات التعزية والمواساة لأسر الضحايا، وتمنياتهم بالشفاء العاجل لكافة المصابين. كما لم يفوت المشاركون المناسبة دون توجيه التهنئة للمنتخب الوطني الرديف عقب تتويجه بكأس العرب، متمنين التوفيق للمنتخب الوطني الأول في مسعاه للتتويج بكأس أمم إفريقيا التي تحتضنها المملكة.
ويُعد هذا اللقاء سابقة تنظيمية من حيث كونه أول تفاعل مباشر من نوعه بين منظمتين جهويتين، تزامناً مع المحطة الختامية للقاء الجهوي «مسار الإنجازات» بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، بعد جولة وطنية شملت مختلف جهات المملكة، جسدت الدينامية التواصلية التي ينهجها حزب التجمع الوطني للأحرار تحت قيادة عزيز أخنوش.
وفي هذا السياق، نوه أعضاء المنظمتين الجهويتين بمسار التواصل الحزبي الذي أبرز حصيلة العمل الحكومي، وما تحقق من منجزات في عدد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما أشادوا بالمسار التنظيمي المتدرج من «مسار الثقة» إلى «مسار الإنجازات»، باعتباره لبنة أساسية في أفق بلورة مسار حزبي متجدد يسهم في بناء مغرب المستقبل.
كما عبّر المجتمعون عن تقديرهم للأداء الذي يقدمه كل من مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم–واد نون، وعمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، مشيدين بالجهود المبذولة للارتقاء بتدبير الشأن الجهوي وتعزيز التنمية الترابية.
وفي ختام اللقاء، أعلن أعضاء التنظيمين الشبابيين عن انخراطهم الإيجابي والفاعل في مواصلة العمل الحزبي التأطيري والتواصلي، وتعزيز آليات العمل المشترك بين الجهتين، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب لتبادل التجارب والأفكار، انسجاماً مع الدينامية التي تعرفها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية. كما تُوج اللقاء بصياغة برنامج عمل مشترك يضم مبادرات نوعية تروم تشجيع المشاركة السياسية للشباب، والدفاع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، في إطار مواصلة بناء المغرب الصاعد تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.


