تقدمت إدارة مهرجان طنجة الدولي للشعر بأصدق عبارات التهاني والتقدير بمناسبة الافتتاح الرسمي لكأس أمم إفريقيا، الحدث القاري الكبير الذي انطلق بحفل بهيج جمع بين الرياضة والثقافة، وجعل من فنون القول، الزجل والشعر، لغة افتتاح تعكس عمق الهوية الإفريقية وغنى الموروث الثقافي المغربي.
ويكتسب اختيار الكلمة الشعرية كفاتحة لهذا العرس الكروي، دلالات رمزية مهمة، إذ يؤكد المكانة الرفيعة التي يحظى بها الإبداع الأدبي في وجدان الأمة، ويعكس الثقافة كجسر للتلاقي بين الشعوب الإفريقية، بعيدا عن التفرقة والانتماءات.
ويعتبر هذا التزاوج بين الرياضة والفن حدثًا مميزًا يعكس قدرة المغرب على الجمع بين مختلف أوجه التعبير الثقافي والرياضي، ويعزز الدور الرمزي للشعر والزجل في نشر قيم الانتماء والهوية المشتركة، خاصة في مناسبات ذات بعد قاري كبير.
وبهذه المناسبة، أعربت إدارة المهرجان عن بالغ امتنانها واعتزازها بهذا الاختيار الرمزي والدلالي، متمنية لكأس أمم إفريقيا كامل النجاح، ولمغربنا الحبيب دوام التألق في احتضان التظاهرات الرياضية والثقافية الكبرى، بما يعكس صورة حضارية متجددة للمملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.