تشهد مدينة عين اللوح اقليم افران في الآونة الأخيرة تنامياً ملحوظاً لظاهرة استخدام طائرات التصوير بدون طيار المعروفة بـ”الدرون”، خصوصًا من قبل بعض ما يُعرف بـ”المؤثرين” على منصات التواصل الاجتماعي، الذين يوثقون مناسبات مختلفة من زوايا جوية دون مراعاة الجوانب القانونية أو الأمنية المرتبطة بهذا النوع من التصوير.
المثير للقلق، حسب عدد من المتابعين، أن العديد من هؤلاء لا يتوفرون لا على ترخيص امتلاك الدرون، ولا على رخصة استعمالها، وهو ما يُعد خرقاً واضحاً للقوانين الجاري بها العمل في المملكة.
وتزداد خطورة هذه الظاهرة بالنظر إلى طبيعة طائرات “الدرون”، التي تتيح لمستخدميها إمكانية التسلل إلى أماكن خاصة أو تصوير أشخاص دون علمهم أو موافقتهم، ما يطرح مخاوف حقيقية مرتبطة بانتهاك الخصوصية والمس بالحياة الشخصية للمواطنين. كما يطرح هذا الوضع تساؤلات قانونية حول مدى احترام النصوص المنظمة لاقتناء واستعمال الطائرات بدون طيار، والتي تفرض الحصول على تراخيص مسبقة وتنظيم عمليات التصوير داخل التراب الوطني، مع ضرورة التنسيق مع السلطات المحلية والأمنية، خاصة عند استخدام الطائرات المسيّرة في الفضاءات العامة أو خلال المناسبات.