دخل الشيخ محمد الفزازي على خط النقاش الدائر حول احتجاجات “جيل Z” التي شهدتها بعض المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة، مؤكداً في تدوينة على صفحته الرسمية أن ما وقع من أعمال عنف ونهب لا يمكن أن يُنسب للشباب المحتج، الذين أعلنوا منذ البداية سلمية تحركاتهم ومطالبهم الاجتماعية والإصلاحية.
وأوضح الفزازي أن الشعب المغربي، وخاصة فئة الشباب، رفعوا شعارات إصلاحية مشروعة، تلامس قضايا الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية، وهو ما يعكس – حسب تعبيره – وعي هذه الفئة وحرصها على المطالبة بحقوقها بالطرق السلمية.
وفي المقابل، اعتبر الشيخ أن مظاهر العنف التي رافقت بعض الوقفات لم تكن صادرة عن المحتجين الحقيقيين، بل كانت نتيجة اندساس أطراف وصفها بـ”الحاقدة والحاسدة والمفسدة”، هدفها تشويه صورة الحراك الشبابي السلمي وإثارة الفوضى في الشارع.


