تفاعلت النائبة البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية مع الصورة المتداولة التي التُقطت لها بمحطة القطار بالرباط، مؤكدة أن الأمر لا يعدو أن يكون لقطة عفوية تم تصويرها بهاتف أحد الصحافيين ونُشرت دون علمها أو إذنها، ودون موافقة زميلتها البرلمانية نجوى كوكوس التي ظهرت معها في الصورة.
وأوضحت المعنية بالأمر، في تصريح خصّت به موقع “آش خباركم”، أن المشهد كان عادياً ولا يحمل أي دلالات أو رسائل مبطّنة، مشيرة إلى أنها كانت في حالة تعب شديد بعد يوم طويل انطلق منذ الساعة الخامسة صباحاً من مدينة مراكش، حيث تنقلت إلى الرباط من أجل حضور جلسة برلمانية وطرح سؤال شفوي تحت قبة البرلمان يهم موضوع التعليم الأولي.
وأضافت أن تأخر القطار بحوالي 15 دقيقة، إلى جانب الإرهاق الناتج عن التنقل، جعلا لحظة الانتظار مرهقة، مؤكدة في الآن ذاته أنها لم تكن قادرة على المبيت بأحد الفنادق من أجل الراحة، نظراً لالتزامات مهنية صباح اليوم الموالي بمدينة مراكش.
وفي ردها على ما أثير بخصوص توجيه رسالة احتجاج أو انتقاد للمكتب الوطني للسكك الحديدية، شددت النائبة البرلمانية على أنها، لو رغبت في ذلك، لفعلته عبر القنوات المؤسساتية المتاحة لها، من خلال مساءلة وزير النقل مباشرة داخل البرلمان، في إطار مهامها الرقابية.
أما بخصوص التأويلات التي ذهبت في اتجاه التشويش على صورة المغرب، فقد أكدت أن الصورة التُقطت من طرف صحافي معروف، وهو من بادر إلى نشرها مرفقة بتعليق اختاره بمحض إرادته، دون أي تدخل منها أو توجيه مسبق.