حل نجم الراي الجزائري الشاب خالد ضيفًا مميزًا على موسم مولاي عبد الله أمغار، إحدى أبرز التظاهرات الثقافية والدينية التي تحتضنها جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة كل شهر غشت. وبدعوة من المنظمين، أعرب الفنان عن إعجابه بالقيمة التراثية والرمزية لهذا الحدث العريق، الذي يجمع بين الفنون الشعبية والموروث الروحي في أجواء احتفالية فريدة.
خلال جولته بالموسم، تابع الشاب خالد عروض التبوريدة المغربية، واستعراضات الصقارة، إلى جانب المراسم الدينية والمعارض الحرفية التي تعكس تنوع التراث المغربي. وفي تصريح له، أكد أن موسم مولاي عبد الله أمغار يمثل فضاءً فريدًا للتبادل الثقافي والحوار بين الشعوب، مشيدًا بالحماس الشعبي الذي يطبع هذه التظاهرة. وقد حظي باستقبال حار من مسؤولي المهرجان وسكان المنطقة، في خطوة تؤكد عمق الروابط الفنية والثقافية بين المغرب والجزائر، وتعزز إشعاع الموسم كواجهة حقيقية للفنون الشعبية والتراث اللامادي للمملكة.