بمناسبة حلول الذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، يشرفني أن أرفع إلى السدة العالية بالله، أسمى آيات التهاني وأصدق عبارات الولاء والإخلاص، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية على جلالتكم بموفور الصحة والعافية والسعادة.
مولاي صاحب الجلالة،
إن هذه الذكرى الوطنية الخالدة تجسد أسمى معاني التضحية والفداء، وترسخ صور التلاحم الوثيق بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار، حيث صنعت ملحمة الاستقلال ورسخت وحدة المصير. وهي القيم نفسها التي تواصلون، يا مولاي، ترسيخها في عهدكم الزاهر، من خلال الإصلاحات الكبرى والمبادرات التنموية الرائدة التي تصون كرامة المواطن وتبني مغرب الحداثة والتقدم.
وإذ أجدد بين يدي جلالتكم، بهذه المناسبة الغالية، فروض الطاعة والولاء، فإني أعاهد الله أن أبقى وفياً لمقدسات الأمة وثوابتها، ومتشبثاً بقيادتكم الرشيدة من أجل رفعة الوطن ووحدته.
أبقى الله جلالتكم، يا مولاي، ذخراً وملاذاً لهذه الأمة، وأدام عليكم موفور الصحة والعافية، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشد أزركم بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.
خديم الأعتاب الشريفة
عبد الرحمان البقالي
رئيس جمعية مرج اللوة للتنمية البشرية