أثار موضوع طفلة من ذوي الهمم جدلًا واسعًا بمدينة طنجة، بعدما تداولت بعض التصريحات حول منعها من دخول قاعة ألعاب بدعوى أنها قد تُخيف الأطفال. غير أن إدارة قاعة Big Fun أوضحت أن الأمر لا علاقة له بالتمييز العنصري، بل كان نابعًا من الحرص على سلامة الطفلة، إذ لا يُسمح لها بالدخول بمفردها، وهو ما فُهِم بشكل خاطئ من طرف والدها.
إدارة Big Fun توضح تفاصيل الواقعة
إدارة القاعة أكدت أن الطفلة استفادت من كل حقوقها وتمكنت من اللعب بجانب إخوتها، وقدمت دليلاً واضحًا من خلال مشاهد كاميرات المراقبة التي تُظهر استمتاعها باللعب داخل القاعة. كما أوضحت أن ما جرى لم يكن سوى سوء تفاهم أثناء النقاش مع والد الطفلة، ليتم تأويله بشكل مختلف على مواقع التواصل الاجتماعي.
ضرورة التحقق من الأخبار قبل تداولها
كما شددت إدارة Big Fun على أنها تربطها شراكات مع جمعيات الأيتام والجمعيات الخيرية، وتوفر خدمات مجانية لفائدة الأطفال من ذوي الهمم بشكل أسبوعي، دون الإعلان عن ذلك احترامًا لمشاعرهم. وتؤكد هذه الواقعة أهمية التحقق من حقيقة الموضوع قبل نشره أو التفاعل معه، حتى لا يتم الانجرار وراء العواطف دون معرفة التفاصيل الكاملة