تفاعل الداعية المغربي رضوان بن عبد السلام مع الدعوات الأخيرة لمظاهرات جيل Z، حيث اعتبر أن البلدان التي تحترم شعوبها تلجأ في مثل هذه المواقف إلى فتح الحوار الرسمي والاستماع إلى مطالب المواطنين عبر الناطقين باسم الحكومة. وأكد أن مطالب الشباب المغربي ليست بالمستحيلة أو الخارجة عن المعقول، بل تتعلق بالحق في الصحة والتعليم والعيش الكريم، وهي حقوق أساسية لا يمكن التغاضي عنها.
في تدوينته، شدد بن عبد السلام على أن تجاهل صوت الشعب يبعث برسالة سلبية توحي بعدم الاهتمام بقضاياه، منتقدًا في الوقت ذاته ما وصفه بـ”الصمت الرسمي” تجاه المطالب الاجتماعية. وأشار إلى أن الشباب المغربي لا يطلب سوى أبسط الحقوق المشروعة، مؤكدًا أن احترام كرامة المواطن يبدأ من تحسين الخدمات الأساسية وضمان العدالة الاجتماعية.
وختم الداعية تصريحه بالتأكيد على أن الشباب يستحق الاهتمام الحقيقي بدل الانشغال بما أسماه “التفاهة والمهرجانات والرياضة المبالغ فيها”، مشيرًا إلى أن المغرب بحاجة إلى إصلاحات جادة تضع التعليم والصحة في مقدمة الأولويات. وأضاف أن المطالب الشعبية المشروعة يجب أن تكون فرصة للحوار والإصلاح، لا موضوعًا للتجاهل أو التسويف.