كشفت شكاية خطيرة توصلت بها جريدة ” آش خباركم ” من طرف سيدة، عن معطيات مقلقة تتعلق بلقاء خاص جمعها بسياسية بمدينة طنجة، في ظروف تقول المشتكية إنها تفتقر إلى الشفافية وتثير شكوكا عميقة حول خلفياتها. ووفق روايتها، فقد جاء اللقاء بإلحاح من المعنية بالأمر، دون تقديم أسباب واضحة، قبل أن يتم ترتيب عشاء داخل فندق مصنف بمنطقة جبل الكبير، في سياق تؤكد أنه لم يكن عادياً منذ لحظاته الأولى.
وتضيف المشتكية أنها بعد نهاية العشاء، قُدِّم لها ما اعتقدت أنه «حلوى» لتغيير مذاق الفم، قبل أن تدخل في حالة غير طبيعية تمثلت في هلوسة، اضطراب حاد في الوعي، وفقدان القدرة على التحكم في الجسد والكلام. وحسب تصريحها، أظهرت تحاليل طبية أُجريت في اليوم الموالي وجود آثار مواد مخدّرة، ما عزز لديها القناعة بأن ما تعرضت له لم يكن عرضياً، بل جزءاً من سلوك مدروس استغل وضعها النفسي والبدني في تلك اللحظة.
وتذهب المشتكية أبعد من ذلك، مؤكدة أن تخوفها الأكبر كان يتمثل في احتمال تسليمها، وهي في حالة فقدان شبه تام للوعي، إلى طرف ثالث، حيث صرحت للجريدة بأنها شعرت وكأنها «تُقاد قسراً نحو سيناريو مجهول»، مضيفة أن احتمال تقديمها «على طبق من ذهب» لزوج المسؤولة السياسية كان وارداً بقوة في تقديرها الشخصي. كما تحدثت، في إطار تصريحاتها، عن كون المعنية بالأمر سبق أن ارتبط اسمها، حسب ما يروج، بوقائع مشابهة، مشيرة إلى أن علاقتها بزوجها — وفق توصيفها — لا تتجاوز كونها زواج مصلحة، وهي أقوال تظل في حدود تصريحات المشتكية وحدها دون أي تأكيد قضائي.
وأمام خطورة هذه الادعاءات، التي تبقى إلى حدود الساعة غير محسومة قضائياً، اصطدمت المشتكية، حسب إفادتها، بصعوبات إثباتية، خاصة في ظل غياب تسجيلات كاميرات المراقبة بالمكان الذي احتضن العشاء. وإذ تنشر “آش خباركم” هذه المعطيات في إطار واجب الإخبار واحترام حق الرد وقرينة البراءة، فإنها تؤكد أنها ستُعمّق البحث في هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة، من أجل استجلاء الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام، بعيداً عن أي تشهير أو إصدار أحكام مسبقة.