في ضربة أمنية نوعية تعكس يقظة الأجهزة المكلفة بحماية الحدود، نجحت عناصر الأمن الوطني، بتنسيق محكم مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، في الساعات الأولى من صباح الخميس 15 يناير، في إحباط محاولة تهريب دولي لكمية ضخمة من مخدر الشيرا، بلغت 893 كيلوغرامًا.
العملية، التي نُفذت على مستوى المراقبة الحدودية، أسفرت عن ضبط المخدرات مخبأة بإحكام داخل الهيكل الحديدي لسيارة رباعية الدفع تحمل لوحات ترقيم أجنبية، في محاولة احترافية لتضليل المراقبة الأمنية. غير أن حنكة العناصر الأمنية ويقظتها مكنت من كشف الشحنة المحظورة قبل مغادرتها التراب الوطني.
كما أسفرت التدخلات الميدانية عن توقيف سائق السيارة ومرافقه، وهما مواطنان مغربيان يبلغان من العمر 56 و46 سنة، جرى وضعهما رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيق وكشف كافة المتورطين المحتملين، ورصد الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الشبكة الإجرامية.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح المختصة لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما يعزز أمن المملكة ويكرس دورها كشريك موثوق في محاربة الاتجار غير المشروع على الصعيدين الإقليمي والدولي.