افتُتحت زوال اليوم أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر لمجلس مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة، وسط حضور باهت اقتصر على 27 عضواً من أصل 43 يشكلون المجلس. هذا الغياب الملحوظ يعكس مرة أخرى حجم التباين بين انتظارات الساكنة وتراخي ممثليها في تحمل المسؤولية كاملة.
ساكنة بني مكادة، التي تمثل أكبر خزان ديموغرافي بالمدينة، كانت تأمل أن تحمل هذه الدورة نقاشات جادة حول الملفات التي تؤرق حياتها اليومية، من البنية التحتية المتعثرة إلى قضايا النظافة، النقل، وتوفير الخدمات الأساسية. إلا أن الحضور غير المكتمل يثير التساؤلات حول جدية المجلس في التفاعل مع هذه المطالب المستعجلة.

