حسم المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا موقفه خلال زيارته الأخيرة إلى تندوف، مؤكداً بوضوح أن ورقة الاستفتاء طويت بشكل نهائي، وأن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل الواقعي والعملي الوحيد لتسوية النزاع. هذا الطرح يحظى بدعم قوى دولية وازنة، في مقدمتها الولايات المتحدة، فرنسا، إسبانيا، إضافة إلى أعضاء مؤثرين في مجلس الأمن، ما يعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في إرساء الاستقرار بالمنطقة.
في المقابل، يواصل قادة البوليساريو رفضهم لهذا التوجه، وهو ما يعكس ارتهانهم التام للموقف الجزائري. هذا التعنت عمّق من عزلتهم على الساحة الدولية، خاصة مع اتجاه الأمم المتحدة نفسها إلى تكريس مبادرة الحكم الذاتي كخيار مرجعي ونهائي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

