اهتزّ مركز مولاي عبد السلام بن مشيش، التابع لجماعة تزروت، مساء السبت 29 نونبر 2025 حوالي الساعة 17:50، على واقعة أثارت الكثير من الجدل، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهود عيان حضروا بالقرب من المكان.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تمت معاينة خروج مجموعة من الأشخاص من مقر الجماعة في يوم عطلة، في وقت كانت الأبواب مغلقة. وتحدثت المصادر نفسها عن استعمال سيارة يُرجَّح أنها تعود للنقل المدرسي، دون معرفة الغرض الحقيقي من وجودها بالمكان أو الجهة التي سمحت بتحريكها في هذا التوقيت.
وتضيف الروايات التي تم تداولها في أوساط الساكنة أن مناوشات اندلعت لاحقاً بين أفراد المجموعة وشخصين كانا بالقرب من مقر الجماعة، قبل أن تتطور – وفق شهادات متطابقة – إلى اعتداءات جسدية استدعت نقل المصابين على وجه السرعة نحو المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية.
ولا يتوفر لحد الساعة أي تأكيد رسمي حول الملابسات الدقيقة لهذا الحادث أو الأطراف المتورطة فيه.
كما راجت بين الساكنة تساؤلات حول سبب تواجد أحد المسؤولين السابقين، الذي صدرت في حقه قرارات توقيف سابقة، داخل مقر الجماعة في يوم عطلة وخارج أوقات العمل، دون توضيحات رسمية من الجهات المخصة.