تعيش ساكنة الشارع الرئيسي لحومة الدراوة التابعة للملحقة الإدارية 11 حالة خوف دائم، بسبب بنايات آيلة للسقوط منذ أكثر من ثلاث سنوات دون أي تدخل يُذكر. آخر الصور الصادمة تظهر بناية متهالكة مدعومة فقط بعود خشبي، في مشهد خطير يعكس حجم الإهمال وغياب المراقبة، خصوصًا وأن أي اهتزاز أو تساقط قد يجعلها تنهار فوق رؤوس المارة في ثوانٍ.

الخطر لا يقف عند هذا الحد؛ فأسفل البناية المعلّقة يوجد محل لصيانة السيارات يرتاده الزبائن طيلة اليوم، بينما تقابلها منازل أخرى متشققة تعاني من نفس الهشاشة، أحدها يحتوي في طابقه الأرضي على مشروع للأكل السريع، ما يجعل المنطقة بأكملها مهددة بانهيار متسلسل يشبه سيناريوهات الكوارث الحضرية.
ورغم معرفة السلطات المحلية بهذه الوضعية، ورغم مرور المسؤولين من أمام هذه البنايات بشكل يومي، إلا أن قائد الملحقة الإدارية 11 لم يتخذ أي إجراء واقعي للحد من الخطر، سواء عبر إخلاء الساكنة، أو إيقاف الأنشطة التجارية، أو إيفاد لجنة تقنية مستعجلة. وهو ما يدفع الساكنة للتساؤل: هل ننتظر سقوط الضحايا كي تستيقظ الجهات المسؤولة؟


