أعاد صاحب ورشة “ميكانيكي الزاودية” بمدينة طنجة فتح محله من جديد، رغم قرار الإغلاق الذي سبق أن اتخذته السلطات المحلية بسبب مزاولته النشاط دون أي ترخيص قانوني، في خطوة اعتبرها متابعون تحديًا صريحًا للقوانين الجاري بها العمل.
وتأتي إعادة فتح الورشة في وقت لا يزال فيه صاحبها موضوع عدة شكايات لدى المصالح المختصة، تتعلق بالاشتباه في قضايا نصب واحتيال، من بينها شكايات تفيد بتغيير قطع سيارات دون علم أصحابها، وهي وقائع سبق أن فجّرت القضية وأدت إلى تدخل رسمي وإغلاق المحل مؤقتًا.
مصادر محلية أكدت أن الورشة استأنفت نشاطها دون أي تسوية قانونية لوضعيتها، ودون التوفر على رخصة مهنية، ما أثار استياء الساكنة والمتضررين، خاصة في ظل غياب أي توضيح رسمي حول أسباب السماح بإعادة فتحها أو الإجراءات المتخذة في حق المعني بالأمر.
وفي سياق متصل، أعرب بعض المتضررين عن استغرابهم من طريقة متابعة بعض عناصر السلطة المحلية للموضوع، متسائلين عن كيفية عدم ملاحظة إعادة فتح الورشة رغم الإغلاق السابق ووجود شكايات سابقة. ويشيرون إلى أهمية تعزيز المراقبة والتدخل المبكر لضمان احترام القوانين وحماية حقوق المواطنين.