سجّل مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء إنجازًا نوعيًا جديدًا، بعدما تجاوز لأول مرة في تاريخه عتبة 11 مليون مسافر، مؤكدًا مكانته كأكبر منصة جوية بالمملكة، واستحواذه على حوالي 31 في المائة من مجموع حركة النقل الجوي على الصعيد الوطني، وذلك في ظل الزخم الاستثنائي الذي تشهده البلاد تزامنًا مع تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025.
وحسب معطيات صادرة عن المكتب الوطني للمطارات، فإن هذا الرقم القياسي تم تحقيقه خلال الأسبوع الجاري، ليشكل محطة مفصلية في المسار التنموي للمطار، ويعكس الدينامية المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل الجوي بالمغرب، سواء على مستوى الربط الدولي أو تحسين جودة الخدمات والاستقبال.
ويُعزى هذا الارتفاع الملحوظ في عدد المسافرين إلى تزايد حركة الوفود الرياضية والجماهير الإفريقية والدولية، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار، وتطوير بنياته التحتية، بما يواكب المعايير الدولية ويستجيب لمتطلبات التظاهرات الكبرى التي تحتضنها المملكة.
ويؤكد هذا الإنجاز، مرة أخرى، الدور الاستراتيجي لمطار محمد الخامس كواجهة جوية رئيسية للمغرب، ومحور أساسي في دعم الجاذبية السياحية والاقتصادية للبلاد، خاصة في ظل الاستعدادات المتواصلة لاحتضان تظاهرات قارية ودولية كبرى، بما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للنقل الجوي واللوجستيك.